حقوق وواجبات الموظف في فترة التجربة بنظام العمل السعودي: (المدة القانونية وآثار إنهاء العقد خلالها)
تشكل أحكام فترة التجربة في نظام العمل السعودي نقطة انطلاق لأي علاقة وظيفية، إذ تمثل مرحلة تقييم متبادل بين العامل وصاحب العمل.
ويفرض القانون ضرورة النص عليها في عقد العمل وتحديدها بوضوح لمدة لا تتجاوز تسعين يومًا أساسًا، مع إمكانية التمديد كتابيًا.
سنستعرض تفاصيل هذه المدة القانونية وضوابطها، ونوضح حقوق العامل وواجباته، إضافة إلى الآثار المترتبة على إنهاء العقد خلالها.
مثل عدم استحقاق مكافأة نهاية الخدمة، لضمان معرفة كاملة بالإطار التنظيمي لهذه المرحلة الحرجة.
تعرف على معلومات أوفى من خلال تطبيق وافي ليجل.
حقوق وواجبات الموظف في فترة التجربة بنظام العمل السعودي
سنتحدث عن حقوق وواجبات العامل خلال الىتي:
المدة القانونية لفترة التجربة:
المدة الأساسية: يجب النص صراحة في عقد العمل على وجود فترة التجربة وتحديدها بوضوح، بحيث لا تزيد على تسعين يومًا (ثلاثة أشهر).
المادة الثالثة والخمسون من نظام العمل: “إذا كان العامل خاضعًا لفترة تجربة وجب النص على ذلك صراحة في عقد العمل، وتحديدها بوضوح، بحيث لا تزيد على تسعين يومًا…”
تمديد فترة التجربة: يجوز باتفاق مكتوب بين العامل وصاحب العمل تمديد فترة التجربة، على ألا تزيد المدة الإجمالية في جميع الأحوال على مائة وثمانين يومًا (ستة أشهر).
المادة الثالثة والخمسون من نظام العمل (بعد التعديل): “…ويجوز باتفاق مكتوب بين العامل وصاحب العمل تمديد فترة التجربة، على ألا تزيد على مائة وثمانين يوماً.”
الإجازات المستثناة من حساب المدة: لا تدخل في حساب فترة التجربة إجازة عيدي الفطر والأضحى والإجازة المرضية.
المادة الثالثة والخمسون من نظام العمل: “…ولا تدخل في حساب فترة التجربة إجازة عيدي الفطر والأضحى والإجازة المرضية…”
تكرار فترة التجربة: لا يجوز وضع العامل تحت التجربة أكثر من مرة واحدة لدى صاحب عمل واحد.
المادة الرابعة والخمسون من نظام العمل: “لا يجوز وضع العامل تحت التجربة أكثر من مرة واحدة لدى صاحب عمل واحد…”
استثناءات تكرار فترة التجربة: يجوز باتفاق كتابي بين طرفي العقد إخضاع العامل لفترة تجربة ثانية، بشرط:
أن تكون في مهنة أخرى أو عمل آخر.
أو أن يكون قد مضى على انتهاء علاقة العامل بصاحب العمل مدة لا تقل عن ستة أشهر.
المادة الرابعة والخمسون من نظام العمل (بعد التعديل): “…واستثناء من ذلك يجوز باتفاق طرفي العقد – كتابة – إخضاع العامل لفترة تجربة أخرى بشرط أن تكون في مهنة أخرى أو عمل آخر، أو أن يكون قد مضى على انتهاء علاقة العامل بصاحب العمل مدة لا تقل عن ستة أشهر.”
آثار إنهاء العقد خلال فترة التجربة:
حق الإنهاء للطرفين: يحق لكل من العامل وصاحب العمل إنهاء العقد خلال فترة التجربة دون الحاجة لتقديم أسباب أو إشعار.ما لم يتضمن العقد نصًا يعطي الحق في الإنهاء لأحدهما فقط.
المادة الثالثة والخمسون من نظام العمل: “…ولكل من الطرفين الحق في إنهاء العقد خلال هذه الفترة ما لم يتضمن العقد نصًّا يعطي الحق في الإنهاء لأحدهما.”
عدم استحقاق التعويض أو مكافأة نهاية الخدمة: إذا تم إنهاء العقد خلال فترة التجربة. فإن أيًا من الطرفين لا يستحق تعويضًا عن ذلك. كما لا يستحق العامل مكافأة نهاية الخدمة عن هذه الفترة.
المادة الرابعة والخمسون من نظام العمل: “…وإذا أنهي العقد خلال فترة التجربة فإن أيًّا من الطرفين لا يستحق تعويضًا، كما لا يستحق العامل مكافأة نهاية الخدمة عن ذلك.”
اعتبار العامل تحت الاختبار سببًا مشروعًا للفسخ من صاحب العمل: نصت المادة الثمانون من نظام العمل على أن يكون العامل معيَّناً تحت الاختبار. هو أحد الحالات التي يجوز لصاحب العمل فسخ العقد دون مكافأة العامل أو إشعاره أو تعويضه.
الأسئلة الشائعة:
هل تحسب الإجازة المرضية ضمن المدة القانونية لفترة التجربة؟
لا، نظام العمل السعودي نص صراحةً على أن الإجازة المرضية لا تدخل في حساب فترة التجربة. هذا يعني أن مدة الفترة الفعلية التي يقضيها الموظف في التقييم. قد تمتد لتستوعب أيام الغياب بسبب المرض، وكذلك لا تدخل إجازتا عيدي الفطر والأضحى. هذا الاستثناء يضمن حصول صاحب العمل على الفترة كاملة لتقييم كفاءة العامل بدقة.
متى يجب النص على فترة التجربة في العقد لتكون قانونية؟
يجب على صاحب العمل النص صراحةً على وجود فترة التجربة وتحديدها بوضوح في عقد العمل قبل بدء العمل. إذا لم ينص العقد على هذه الفترة، أو إذا لم يتم تحديدها بوضوح. فإنه يعتبر العامل قد باشر العمل دون المرور بفترة اختبار. وهذا يمنح الموظف وضعًا وظيفيًا مستقرًا من اليوم الأول، مع تطبيق أحكام نظام العمل السعودي كاملة.
متى يجب النص على فترة التجربة في العقد لتكون قانونية؟
يجب على صاحب العمل النص صراحةً على وجود فترة التجربة وتحديدها بوضوح في عقد العمل قبل بدء العمل. إذا لم ينص العقد على هذه الفترة. أو إذا لم يتم تحديدها بوضوح. فإنه يُعتبر العامل قد باشر العمل دون المرور بفترة اختبار. وهذا يمنح الموظف وضعًا وظيفيًا مستقرًا من اليوم الأول، مع تطبيق أحكام نظام العمل السعودي كاملة.
يؤكد الالتزام بالشروط والضوابط الخاصة بـ فترة التجربة في نظام العمل السعودي على أهمية الشفافية التعاقدية.
ومن الضروري أن يكون الطرفان على دراية كاملة بـ المدة القانونية القصوى.مع الأخذ في الحسبان الإجازات التي تُستثنى من الحساب.
إن إدراك الحق في إنهاء العقد من أي طرف خلال هذه الفترة دون تعويض أو إشعار يوضح طبيعتها الاختبارية.
هذه البنود القانونية تحمي بيئة العمل. وتوفر الأساس اللازم لتنفيذ أحكام نظام العمل السعودي بشكل سليم.حتى في حالات تكرار فترة التجربة الاستثنائية.
يمكنك التعرف على مزيد من التفاصيل عبر وافي ليجل.
اقرأ:
